في حوار مع الشاعر الأردني إسلام سمحان، نفى أن يكون قد أساء إلى أي من الأديان. لم أكن قد قرأت شيئاً من أشعاره من قبل، وبصدق لم أتوقع أن أشعاره بالفعل تمس الدين الإسلامي أو الذات الإلهية كما ادعى البعض. ولكن بعد قراءة بعض من الأبيات، أستطيع القول بأنني أرى الآن وبوضوح لماذا اعتبرت هذه الأبيات مسيئة
أتساءل أحياناً لماذا لا يحترم البعض مشاعر الآخرين و معتقداتهم، فهما اختلفنا في المعتقدات والشعائر مهما كانت وجهة نظرنا، يجب أن يبقى الاحترام موجوداً ومن أبسط أشكاله عدم التعرض لدين “سماوي”.
إسلام استخدم آية قرآنية لمجرد أنه “متأثر بأسلوب القرآن”، شخصياً لم ألمس الحاجة الشعرية لاستخدام التعبيرات القرآنية وخصوصاً بهذا الشكل المباشر.
“رصيف البار ليس له كفو أحد” فيها استخفاف واستهانة، فكيف يشبه رصيف بار بالله الواحد الأحد؟!
أما قصة يوسف فمن الممكن التجاوز عنها، فهنا التدلي من البئر يذكرنا بقصة يوسف عليه السلام بالفعل ومع ذلك ربما يكون السياق غير ملائم.
اقرأ المزيد عن هذا اللقاء في حبر.كوم






ببساطة وبدون أطالة اذا الرب أهين من قبل انسان فهو لم يوكل أحد بالدفاع عنه على الأرض وبالنتيجة هذه الاشياء تجرح أشخاص وليس الدين أو الله وبالتالي هي مشكلة فقط لأصحاب العقول المحدودة والأيمان المهزوز في رأي المتواضع
أوافقك الرأي، ولكنني مع حق المواطن بمقاضاة آخر . نقطة أخرى مهمة هي أن قانون المطبوعات يقضي بعدم جواز توقيف الصحافيين و الكتاب! وعلى الرغم من ذلك تم توقيف سمحان و حبسه مع المجرمين وقتالين القتلة!!
على أية حال أنا شخصياً لم أر الجمال في تشبيهات إسلام، على عكس أشعار نزار قباني -رحمه الله- والتي كانت مثيرة للجدل غير أنها كانت دون شك رائعة ومعبرة ومن الممكن لمس الرابط بين استعاراته وتشبيهاته المتعلقة بالدين ورموزه.
ملعون هو الكهنوت
جبان هو الكهنوت الذي يتسربل بالقانون البالي ليسجن شاعر
ملعونون هم خطباء الجمعة الذين يلعنون الناس كل جمعة
بحجة أنهم كافرين ومشركين
اللعنة على هذا الحكم
اللعنة